صور من مهرجان الطائرات الورقية السنوي والتقليدي الذي أُقيم في
بلدة السودا التابعة لمحافظة طرطوس بتاريخ 13 / 8 / 2007،
والذي شارك به الفنان التشكيلي
"السيد توفيق شيّا"
من خلال تصنيع الطائرات الورقية التي شاركت في المهرجان بالإضافة
إلى مجموعة من الطائرات الورقية الأخرى التي تم تصنيعها يدوياً حسب
تقليد قديم من قبل بعض الأشخاص المشاركين في المهرجان والذين ما
زالوا يمارسون هذه العادة
يعود تاريخ
هذه الطيارة إلى ما قبل 3000 سنة. وكانت تصنع من الخيزران
والحرير في الصين. ومكان وتاريخ طيران أول طيارة غير معروف
على وجه الدقة. تقول إحدى الحكايات أنه عندما ربط أحد
المزارعين الصينيين قبعته إلى خيط كي يثبتها، ولدت أول طيارة
ورقية. وتقول حكاية أخرى إنه من أجل جعل العلم الوطني أكثر
بروزاً فقد تم تثبيته وتطييره بإطار من الخيزران. أو قد تكون
مراقبة أشرعة قوارب الصيد التي تملؤها الريح أوحت بالفكرة (
استعمل الشراع في الصين منذ 3000 سنة
).ربما كانت الطيارات
الورقية الأولى تتألف من ورقة شجرة كبيرة مربوطة إلى خيط طويل.
(هناك ورقة شجرة آسيوية مثالية لهذا الغرض).
يُسر الأطفال
عادة باللعب بها .لكن طبعات على كليشيهات خشبية قديمة جداً
تشرح طبيعتها المزدوجة: كلعبة وكوسيلة منفعة . كانت الطيارات
الورقية للعب أو المنفعة تصنع من الخيزران أو الورق أو الحرير. كان أول وصف مكتوب للطيارة الورقية في حوالي 200 قبل الميلاد. عندما طيّر القائد الصيني هان شين من سلالة هان طيارة فوق
أسوار المدينة، كان يحاول معرفة المدى الذي يستطيع جيشه فيه
حفر نفق كي يصل إلى ما وراء الدفاعات. في القرن السادس قبل
الميلاد صنع صانع الطيارات الورقية الشهير "كونغ شو بان"
طيارات على أشكال طيور وكانت تستطيع الطيران حتى ثلاثة أيام،
.وفي عام 478 ق.م. أمضى فيلسوف صيني اسمه "موزي" ثلاث سنوات
يصنع صقراً من خشب خفيف أو خيزران وأطلقه مع الريح.
حملت الطيارات
الورقية التي طارت في عام 1232 للميلاد رسائل فوق خطوط
المونغول. كانت الطيارات الكبيرة تحمل محاربين يحملون أقواساً
و أسهماً يطلقونهاعلى الأعداء. في القرن الـ 13 كتب ماركو
باولو كيف أن تجار السفن كانوا يربطون بحاراً محتجاً إلى طيارة
ورقية ضخمة ويرسلون الطيارة مع الريح قبل أن تبحر السفينة.
وإذا حلقت الطيارة إلى الأعلى والأمام فإن ذلك كان يعني رحلة
سريعة وناجحة، لكن إذا تحطمت أو لم تطر، فإن ذلك يعني فألاً
سيئاً.
كانت بعض
الطيارات تزوّد بالصنارات والطعم لصيد السمك. كما كانت طيارات
ذات خيوط وصفارات تطلق أصواتاً موسيقية أثناء طيرانها. بنى
الصينيون الكثير من الطيارات الملونة للتسلية وكانت تستخدم على
نحو كبير في بعض الاحتفالات الدينية. كما أن طيارات ورقية
أكثر تطوراً كانت تستخدم لاختبارات الأحوال الجوية. كانت هذه
الطيارات بشيراً للمناطيد والطائرات الشرعية، كما كانت هامة
في تقدم الطيران الموجه.
أكياس تحتوي على قسم من الهدايا التي تم توزيعها على الحضور
والمشتركين في المهرجان
جزيل الشكر إلى كل الذين ساهموا برعاية المهرجان وعملوا على إنجاحه
وبشكل خاص
السيد توفيق شيّا
الذي قام بتصنيع القسم الأكبر من الطائرات الورقية وخاصة الطائرات
الكبيرة
وشكر خاص إلى
لجنة المهرجان المؤلفة من
أسماء السادة المبينة أعلاه
شكر خاص إلى
كل الذين ساهموا برعاية وانجاح
المهرجان ومنهم
Special Thanks to all the
Sponsors of the Kites Festival
2007
محلات -
رائد
نعنوع
- طرطوس
عطورات
آنجل -
Angel
- طرطوس
تسجيلات
-الملك
- King
- طرطوس
حلويات ومعجنات وبيتزا
-
شي مي
- Shi Mi
- السودا - لصاحبها رائد موسى